محمد بن زكريا الرازي

358

الحاوي في الطب

قال د : دهن الأقحوان ينفع من أدرة الماء بعد أن يسقى بزر قطونا متى ضمد به قيل الأمعاء العارضة للصبيان والسرر الناتية أبرأها . وقال : يجب أن تأخد اكسونافن فينعم دقه ثم يجعل في قوطولين من ماء فإذا أجمد الماء ضمد به ، وقال : دهن الدارصيني إذا خلط بالقردمانا جيد لأدرة الماء ثم تمسح به ، ج : سومقروطن يوضع على الفتق ، جالينوس وقال : الطحلب الذي يسمى عدس الماء متى ضمدت به قيلة الصبيان أضمرها ، وقال : المقل اليهودي إذا أذبت بريق صائم نفع من أدرة الماء . د ؛ قال جالينوس : المقل العربي يستعمله خاصة في قيل الماء بأن يلين بريق صائم حتى يصير كالمرهم . جوز السرو إذا طبخ بخل ودق ويضمد به أضمر الأدرة والفتق وورقه يفعل ذلك جوز السرو وورقه ينفع أصحاب الفتق لأنه يجفف العضو مع تقوية العضو ويصل قبضه للحرارة القليلة التي فيه إلى عمق الأعضاء . د : الجلنار يضمد به الفتق . د قال : الراوند نافع للفتق وكذلك ذنب الخيل . بولس : يقال : إن ورق ذنب الخيل متى شرب بالماء أضمر قيلة الأمعاء . ج : الريوند نافع للفتق وكذلك ذنب الخيل ينفع الفتق الذي ينحدر فيه الأمعاء إلى كيس البيضتين . ملاك الفتق والقيلة أن يوضع عليها الضماد وينام صاحبه جهده ما أمكن . للقيلة جيد نافع : عصفور خمسة زعفران درهمان جلد خف محرق خلق قشر رمان حلو صفرة بيضتين كندر ثلاثة دراهم عصارة لحية التيس وقاقيا خمسة غراء السمك زفت رطب صبر صمغ دهن الآس عنزروت ، أذب ما يذاب واجمع الباقية إليه بنقيع غراء السمك ويلزق به وينام جهده ثم اغسله بطبيخ أشياء قابضة وخاصة جوز السرو ثم أعد عليه مرات . من « الجامع » : اسق للماء الذي في كيس البيضتين الأدوية المدرة للبول واجعل الطعام فجلية وشراب السكنجبين وجلابا ممزوجين بماء . استخراج : وأطل الموضع بأخثاء البقر والطين ونحو ذلك من أضمدة الجبر . من « الكمال والتمام » : للقيلة تؤخذ الكمأة الميبسة فتسحق نعما وتداف بماء غراء السمك ويطلى الموضع . وقال في « العلل والأعراض » : تعرض الرطوبة للغشاء المحتوي على الأحشاء أن يتسع المجرى الذي ينحدر منه إلى البيضتين حتى ينحدر فيه الأمعاء إلى الأنثيين فتحدث القيلة . ضماد للفتق عجيب : مصطكى قشور الكندر جوز السرو وورقه ومر وعنزروت وغراء السمك من كل واحد بالسوية يذاب الغراء بخل خمر وتعجن به الأدوية وتستعمل . « جوامع العلل » : متى كان الورم الصلب المسمى سقيروس في الأنثيين سمي قيلة اللحم ، ومتى كان في الصفن ماء سمي قيلة الماء ، ومتى انحدر الثرب إلى الصفن سمي قيلة الثرب ، أو قيلة الأمعاء إذا انحدرت إلى المعى وإذا كان في الصفن دوالي قيل قيلة الدوالي . لي : وتكون قيلة في قصبة الرئة وفي العروق الضوارب ، وينبغي أن نصف أصناف الفتوق والقيل .